
مصطلحات طقسية
(1) الإبركسيس كلمة «الإبركسيس» (Greek : Ἐπίκρισις) تُترجم حرفيًا إلى «أعمال» في اللغة اليونانية، وهي إشارة إلى الجزء المأخوذ من سفر «أعمال الرسل» للقديس لوقا البشير الذي يُقرأ خلال القداس. يُقدَّم هذا النص عادةً بعبارة «فصل من أعمال آبائنا الرسل»، غير أن الصيغة المتداولة في الطقوس القبطية هي:
وفي ختام القراءة تُختتم بالقول:
هذا الإقرار يُظهر استمرارية النماء الروحي للكنيسة كما جاء في نص الكتاب المقدس: «فَكَمَا نَمَا يَسُوعُ فِي مَجْدِهِ، هكَذَا يَزْدَادُ إِيمَانُكُمْ» (يوحنا 6: 57، فاندايك).
(2) الإسباديقون مصطلح «الإسباديقون» (Greek : ἐσπαδίκων) يعني «الخاص بالسيد الرب». يُطلق على الجزء المربع الموجود في وسط القربانة، وهو المكان الذي يُقدَّم فيه جسم المسيح المجيد ويُغمس في الكأس. هذا الموقع يُعَدُّ مركزًا رمزيًا لتجسيد حضور المسيح في القربان المقدس.
(3) الأسبسمس «الأسبسمس» (Greek : ἀσπασμός) تعني «تقبيل». تُستَخدم الكلمة للإشارة إلى مجموعة الألحان المتنوعة التي تُردَّ خلال «القبلة المقدسة» في الليتورجيا القبطية. من بين هذه الألحان نذكر «آدم» و«الأسبسمس» و«آطس»، وهي أنماط لحنية تُعَبِّرُ عن الفرح الروحي والاحتفال بالسر المقدس.
(4) الاستدعاء في «الخولاج القبطي» يُقصد بـ«الاستدعاء» سر حلول الروح القدس، أي التوسل إلى الله ليحلّ الروح القدس على القرابين ويقدِّسها. يبدأ الاستدعاء عادةً بعد انتهاء «التذكار» (الذي يُقصد به ذكرى صلب المسيح)، ويُختتم بصيغة «يا روح القدس، حلّ على هذه القرابين».
(5) الأسرار باللغة الحبشية تُسمى الأسرار بـ«مستير» (Greek : μυστήριον) وتعني «خطة مخفية» أو «تدبير خفي». يُستَخدم هذا المصطلح في سفر الرؤيا (رؤ 1 : 1) وأعمال الرسل (أف 2 : 42) للدلالة على ما لا يُدركه الإنسان إلا بفضل النعمة الإلهية. في الليتورجيا القبطية تُطلق على الأسرار كلمة «سر»، وتنقسم إلى:
- السر قبل تقديسه – أي القرابين التي لم تُقدَّس بعد.
- السر بعد تقديسه – أي القرابين التي صارت مقدسةً بفضل حلول الروح القدس.
(6) الاعتراف المصطلح «الاعتراف» يُشير إلى إقرار الإيمان الذي يعلنه الكاهن بصوتٍ مسموع قبل تناول القربان. يُعَدُّ هذا الإقرار تجسيدًا لتجديد العهد مع المسيح، كما جاء في الكتاب المقدس: «فَإِنْ كُنْتُمْ تُقِيمُونَ مَسْلِمَةً مَعَ الرَّبِّ، فَاعْتَرِفُوا بِهِ» (رومية 10 : 9، فاندايك).
(7) الأغابي تُذكر «الأغابي» في رسالة يهوذا (يهوذا 12) كوليمة مشتركة كانت تُقام قبل «الإفخارستيا»، ثم اندمجت معها لاحقًا. انقسامها عن الإفخارستيا حدث في القرن الثاني الميلادي، وظلت تُمارس في مصر، خصوصًا في المناطق الريفية، بعد قداس الصباح. من المحتمل أن تكون بعض عناصر الليتورجيا القبطية – مثل التقدمة، وغسل اليدين، وقبلة السلام – بقايا من تقاليد الأغابي، إلا أن هذه العناصر قد أُزيلت تمامًا من النص الليتورجي الحالي.
(8) الأفخولوجيون المصطلح «الأفخولوجيون» يُعرف في العربية بـ«خولاجي»، وهو كتاب الصلوات الذي كان في أصله يحتوي على جميع صلوات الكنيسة، بما فيها صلوات إقامة الأسرار الأخرى. مع مرور الزمن اقتصر محتوى الكتاب على صلوات «الإفخارستيا» فقط، بما فيها رفع بخورٍ في المساء والصباح، ما يعكس تركيزًا على سر القربان المقدس.
(9) الأمبو (أنبل) «الأمبو» أو «أنبل» هو المنبر المرتفع داخل الكنيسة. كان يُوضع في الأصل في وسط صحن الكنيسة، أما الآن فغالبًا ما يُثبت في الجانب البحري (الجانب الأيمن) من الصحن. من وظائفه:
- قراءة فصول من الكتب المقدسة وترديد آيات المزامير.
- نداء الشمامسة إلى الإنصراف وتلاوة أسماء الراقدين.
- إلقاء العظات أحيانًا.
(10) الأنافورا تُعرف «الأنافورا» أيضًا بـ«تقديم الأسرار»، وهي الجزء المخصص لتقديس القربان في القداس الإلهي. خلال الأنافورا يُرفع الخبز والخمر إلى السماء في إشارة إلى صعود المسيح، ثم يُعاد إلى الأرض لتُقدَّس وتُصبح «قربانًا». هذا الفعل يُستند إلى نص الكتاب المقدس: «فَأَخَذَ هَذَا الْخُبْزَ، وَشَكَرَ، وَأَعْطَى وَجْهَهُ إِلَى تِلْكَ الْجُمْهُورِ، وَقَالَ: خُذُوا وَكُلُوا، هذَا هُوَ جَسَدِي الَّذِي يُقَدَّمُ لَكُمْ» (متى 26 : 26، فاندايك).
إرسال تعليق