6 اشارات رئيسية لسر الميرون المقدس في العهد الجديد

6 اشارات رئيسية لسر الميرون المقدس في العهد الجديد

6 اشارات رئيسية لسر الميرون المقدس في العهد الجديد

  1. أهمية السرمايّة في المسيحية: المعمودية والميرون وتأثيرهما على حياة المؤمنين

ان المعموديه هي مدخل وتعطي حياة جديدة وولاده جديدة والميرون هو لحلول الروح القدس ولتثبيت المؤمن في المسيح بواسطة الروح القدس الذي نأخذة في الميرون والميرون كلمه يونانية تعني طيب مقدس او دهن مقدس وهذا ما حدث لاهل السامره التي قبلت كلمة الله ونالت سر المعموديه لكنهم لم ينالوا الروح القدس

وَلَمَّا سَمِعَ الرُّسُلُ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ أَنَّ السَّامِرَةَ قَدْ قَبِلَتْ كَلِمَةَ اللهِ، أَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، اللَّذَيْنِ لَمَّا نَزَلاَ صَلَّيَا لأَجْلِهِمْ لِكَيْ يَقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ،لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ بَعْدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ، غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.حِينَئِذٍ وَضَعَا الأَيَادِيَ عَلَيْهِمْ فَقَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.وَلَمَّا رَأَى سِيمُونُ أَنَّهُ بِوَضْعِ أَيْدِي الرُّسُلِ يُعْطَى الرُّوحُ الْقُدُسُ قَدَّمَ لَهُمَا دَرَاهِمَ قَائِلًا: «أَعْطِيَانِي أَنَا أَيْضًا هذَا السُّلْطَانَ، حَتَّى أَيُّ مَنْ وَضَعْتُ عَلَيْهِ يَدَيَّ يَقْبَلُ الرُّوحَ الْقُدُسَ». فَقَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «لِتَكُنْ فِضَّتُكَ مَعَكَ لِلْهَلاَكِ، لأَنَّكَ ظَنَنْتَ أَنْ تَقْتَنِيَ مَوْهِبَةَ اللهِ بِدَرَاهِمَ! ( اع8: 14-20).

  1. سر الميرون: الروحانية والتثبيت في المسيحية

ارتبط سر الميرون مع سر المعموديه لاننا بسر المعموديه نولد الولاده الثانيه من فوق وهذه الولاده الجديده تحتاج الي تثبيت وحفظ للسر ولنموه في الحياة الروحيه وسر الميرون له مسميات كثيره في الكنيسه فيقال "سر المسحه المقدسه أو سر حلول الروح القدس او سر التثبيت اوختم الروح القدس.وقد قال الرب"

وَفِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ الْعَظِيمِ مِنَ الْعِيدِ وَقَفَ يَسُوعُ وَنَادَى قِائِلًا: «إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيُقْبِلْ إِلَيَّ وَيَشْرَبْ. مَنْ آمَنَ بِي، كَمَا قَالَ الْكِتَابُ، تَجْرِي مِنْ بَطْنِهِ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيٍّ». قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ الْمُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوهُ، لأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أُعْطِيَ بَعْدُ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ قَدْ مُجِّدَ بَعْدُ." (يو7: 37 - 39)

وهذا هو الروح القدس الذي وعد به الرب يسوع في (يو14: 16) اذ قال 16 وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.

  1. تحول الإيمان: قصة العماد الجديدة في أفسس ونعمة الروح القدس

مع شعب كنيسه افسس وجد بولس الرسول مؤمنين سألهم وقال لهم "قَالَ لَهُمْ: «هَلْ قَبِلْتُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمَّا آمَنْتُمْ؟» قَالُوا لَهُ: «وَلاَ سَمِعْنَا أَنَّهُ يُوجَدُ الرُّوحُ الْقُدُسُ». فَقَالَ لَهُمْ: «فَبِمَاذَا اعْتَمَدْتُمْ؟» فَقَالُوا: «بِمَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا». فَقَالَ بُولُسُ: «إِنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ، قَائِلًا لِلشَّعْبِ أَنْ يُؤْمِنُوا بِالَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ، أَيْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ». فَلَمَّا سَمِعُوا اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَلَمَّا وَضَعَ بُولُسُ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ، فَطَفِقُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ وَيَتَنَبَّأُونَ." (اع 19: 2-6 ).

  1. قوة التحول: مسحة الروح القدس في عماد يسوع المسيح وتأثيرها العميق

الرب يسوع المسيح حل عليه الروح القدس في عماده في نهر الاردن بصفته انسان ينوب عن البشريه "يسوع الذي من الناصرة كيف مسحه الله بالروح القدس والقوة الذي جال يصنع خيرا ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس لان الله ان معه" (أع10: 38)

الَّذِي فِيهِ أَيْضًا أَنْتُمْ، إِذْ سَمِعْتُمْ كَلِمَةَ الْحَقِّ، إِنْجِيلَ خَلاَصِكُمُ، الَّذِي فِيهِ أَيْضًا إِذْ آمَنْتُمْ خُتِمْتُمْ بِرُوحِ الْمَوْعِدِ الْقُدُّوسِ، (أف1: 13) رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ،" (لو 4: 18). "احببت البر وابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك" (عب1: 9).

  1. مسحة الروح القدس: الختم والتثبيت في المؤمنين بأسم الرب

الملامح العقائدية للروح القدس في الإيمان القبطي

الروح القدس في المعمودية والمسحة المقدسة يُؤكِّد الكتاب المقدس أن المؤمنين الذين يَسْتَدْعُونَ اسمَ الرَّبِّ يَحْصُلُونَ على الروحِ القُدُسِ مِنهُ في معموديتهم، وذلك عبر المسحةِ المقدسةِ التي تُعطى لهم. يقول القديس يوحنا في رسالته الأولى:

«وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَكُمْ مَسْحَةٌ مِنَ القُدُسِ، وَتَعْلَمُونَ كُلَّ شَيْءٍ» (1 يوحنا 2:20).

وهذه المسحة لا تحتاج إلى تعليمٍ إضافي من أحدٍ، إذ هي «ثابتةٌ فيكم ولا حاجة إلى أن يعلمكم أحدٌ، كَمَا تُعَلِّمُكُم هَذِهِ المَسْحَةُ عَن كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ حَقٌّ وَلاَ كَذِبٌ» (1 يوحنا 2:27).

إنّ هذه المسحة هي علامةُ الختمِ الروحيِّ الذي يَحْتَفِظُ به المؤمنون إلى يوم الفداء، كما يوضح بولس الرسول:

«وَلَا تُحْزِنُوا رُوحَ اللهِ القُدُسَ الَّذِي خُتِمْتُمْ بِهِ لِيَوْمِ الفِدَاءِ» (أفسس 4:30).

وبالإضافة إلى ذلك، يُؤكِّد بولس في رسالته إلى تيموثاوس الثانية أن «الَّذِي يَثْبُتُ فِي الْمَسِيحِ وَيُقَدَّسُ بِهِ هُوَ اللهُ» (2 تيموثاوس 2:19)، وهو ما يُظهر أن الثبات في المسيح هو من فعل الله نفسه.

في رسالته إلى أهل كورنثوس الثانية، يضيف بولس:

«وَالَّذِي يُثَبِّتُنَا مَعَكُمْ فِي الْمَسِيحِ وَمَسَحَنَا هُوَ اللهُ» (2 كورنثوس 1:21)
«الَّذِي خَتَمَنَا أَيْضًا وَأَعْطَى عَرْبُونَ الرُّوحِ فِي قُلُوبِنَا» (2 كورنثوس 1:22).

وهذا الختم هو ما يضمن للإنسان أن يَتَجَنَّبَ الإثمَ، كما يَصِف بولس في رسالته إلى أهل كورنثوس الأولى:

«لِيَتَجَنَّبِ الإِثْمَ كُلُّ مَنْ يُسَمِّي اسْمَ المَسِيحِ» (1 كورنثوس 6:11).

6. الروح القدس يحل بوضع الأيدي

عند سماع الرسل في أورشليم أن السامرة قد قبلت كلمة الله، أرسلوا بطرس ويوحنا إلى هناك. وقد صلّى هؤلاء الرسل لأجل السامريين لكي يتلقوا الروح القدس، لأن الروح لم تكن قد حلَّت عليهم بعد، وإن كانوا قد آمنوا باسم الرب يسوع. فكان وضع الأيدي هو الوسيلة التي أُعطيَت بها الروح:

«فَإِذَا سَمِعَ الرُّسُلُ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ أَنَّ السَّامِرَةَ قَبِلَتْ كَلِمَةَ اللهِ، أَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، الَّذَيْنِ نَزَلَا إِلَى السَّامِرَةِ، فَصَلَّا لأَجْلِهِمْ لِيَتَلَقَّوا الرُّوحَ القُدُسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ هُناكَ رُوحٌ قُدُسٌ مَسْكُونٌ عَلَيْهِمْ بَعْدُ، إِلَّا أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. فَضَعَ الأَيَادِيَ عَلَيْهِمْ فَقَبِلُوا الرُّوحَ القُدُسَ» (أعمال الرسل 8:14‑17).

إنَّ وضع الأيدي لا يُعَدُّ مجرد طقسٍ إنسانيٍّ، بل هو تجسيدٌ للسلطة الإلهية التي تُنقل من خلالها الروح القدس إلى القلوبِ المُستعدةِ. فالمسحةُ التي نالها المؤمنون في المعمودية هي «مسحةٌ من القدوس»، والروحُ القدس هو «العربون» الذي يُثَبِّتُ الإيمان ويُعطي الحياة الأبدية.

وبما أن الفصل الثاني من سفر الأعمال يَتَناول تفصيلًا واسعًا عن عمل الروح القدس في تأسيس الكنيسة وانتشار البشارة، فإنّ قراءته تُعَدُّ ضرورةً لكلّ سامعٍ يرغب في فهم عميقٍ لهذا العنصر الأساسي في العقيدة القبطية الأرثوذكسية. لا يجوز إغفال هذا الفصل، ولا بدّ من الرجوع إليه لتدبر كيفية عمل الروح القدس في حياة المؤمنين، وكيفية استمراره في إرشادهم وتوجيههم إلى الحق.

Post a Comment

أحدث أقدم