سانتا كلوز الحقيقي و10 حقائق مدهشة عنه | ما لا تعرفه عن بابا نويل !

سانتا كلوز الحقيقي و10 حقائق مدهشة عنه | ما لا تعرفه عن بابا نويل ! | خدعوك فقالوا!
سانتا كلوز الحقيقي و10 حقائق مدهشة عنه | ما لا تعرفه عن بابا نويل ! | خدعوك فقالوا!

سانتا كلوز الحقيقي و10 حقائق مدهشة عنه | ما لا تعرفه عن بابا نويل! | خدعوك فقالوا!

الاسم الحقيقي لبابا نويل هو القديس نيقولاوس (نيقولاوس أسقف مورا)، وُلد في القرن الرابع الميلادي في مدينة ميرا (اليوم تُدعى دمرة) في تركيا. كان أبوه أبيفانيوس وأمه تونة. نشأ نيقولاوس في أسرة مسيحية متدينة، وتلقى تعليماً دينيًا مبكرًا، فدخل الكهنوت وهو في صغره وعُين كاهنًا في كنيسة مورا بأسيا الصغرى. بعد ذلك ارتقى إلى منصب أسقف مورا، حيث عُرف بفضائل النسك والجهاد والورع.

كان القديس نيقولاوس مشهورًا بكرمه وعطفه على الفقراء والمحتاجين؛ فقد كان يوزع الثروات التي ورثها على الفقراء، ويُعطي السهام للمتسولين، ويُقضي على الظلم. وقد سُجِّل في مصادر الكنيسة أنَّه كان يرسل هدايا سرية إلى الأطفال الفقراء، ما أسس لاحقًا لتقليد إهداء الهدايا في عيد الميلاد.

الصورة الحديثة لبابا نويل تختلف كثيرًا عن مظهره الأصلي. تُصوَّر اليوم رجلاً يرتدي ثوبًا أحمرًا، وله لحية بيضاء طويلة، يركب عربة تجرها غزلان، ويدخل المنازل عبر المدفأة لتوزيع الهدايا. هذا التصور ظهر لأول مرة في عام 1823 عندما كتب الشاعر الأمريكي كلارك موريس القصيدة الشهيرة «الليلة التي قبل عيد الميلاد» (The Night Before Christmas)، حيث صوَّر شخصية تُشبه ما نعرفه الآن.

تُستند القصة التي انتشرت بعد ذلك إلى أبعاد تجارية بحتة؛ فقد وُصفت حياة «سانتا» بأنها في القطب الشمالي، ويساعده أقزام في تحضير الهدايا، وتُعطى تفاصيل خيالية عن ورشة العمل واللِباس الأحمر. بعد انتشار هذه الصورة، أصبح يوم 6 ديسمبر (عيد القديس نيقولاوس) يُحتفل به في كثير من البلدان كعيدٍ خاص يذكر فيه الناس بكرم القديس.

انتشرت سيرة القديس نيقولاوس بشكل خاص في ألمانيا وهولندا، حيث حُفظت تقاليد الاحتفال به كقديسٍ رعاةٍ للأطفال. وقد اتخذ أهل هاتين الدولتين القديس نيقولاوس رمزًا مهمًا في الديانة المسيحية، معتبرين إياه رجلًا دينًا ساهم في نشر تعاليم المسيح في أوروبا، ورمزًا للحنان والعطف على الفقراء.


10 حقائق مدهشة عن سانتا كلوز

  1. الأصل التاريخي: أول ظهور لشخصية سانتا كلوز يعود إلى القديس نيقولاوس أسقف مورا (تركيا) في القرن الرابع الميلادي، وهو رجل تاريخي موثَّق في مصادر الكنيسة.
  1. الصورة الأدبية الأولى: الشاعر الأمريكي كلارك موريس هو أول من صوَّر بابا نويل بهذه الأوصاف (الملابس الحمراء، اللحية، العربة) في قصيدته الشهيرة «الليلة التي قبل عيد الميلاد» (1823).
  1. تعدد الأوصاف: اختلف الكتاب عبر العصور في وصف مظهر بابا نويل؛ فبعضهم صوَّره في البداية بملابس خضراء أو أرجوانية قبل أن يستقر اللون الأحمر كصورة سائدة.
  1. اللون الأحمر: ارتدَت شخصية بابا نويل اللون الأحمر لأول مرة في عام 1885 على يد الرسام برانج لويس (Thomas Nast)، الذي أضاف تفاصيل العربة والأقزام.
  1. الترويج التجاري: أول من استخدم صورة بابا نويل بالشكل الحالي في حملة إعلانية هو شركة كوكاكولا عام 1930، حيث استُخدم التصميم لترويج المشروبات في موسم عيد الميلاد.
  1. الاستمرار في التقاليد الهولندية: لا تزال التقاليد الهولندية تحتفظ بصورة القديس نيقولاوس (Sinterklaas) وتُحييه في احتفالات 5 و6 ديسمبر، مما حافظ على صلته الأصلية بعيد القديس.
  1. التأجير التجاري: اليوم توجد العديد من الشركات والأفراد الذين يقدمون خدمات تأجير «بابا نويل» للمناسبات والاحتفالات، لتلبية طلب الجمهور المتزايد على ظهور الشخصية في الفعاليات.
  1. الواقع التاريخي: سانتا كلوز شخصية حقيقية؛ فهو ليس مجرد أسطورة، بل هو تجسيد لتاريخ القديس نيقولاوس الذي عاش فعلاً في القرن الرابع.
  1. الأسماء المتعددة: للقديس نيقولاوس عدة أسماء تُستعمل في ثقافات مختلفة، منها: القديس نيكولاس، سانت نيك، بابا نويل، أبو عيد الميلاد، كريس، بير نويل، بيفانا، وأخيرًا سانتا.
  1. القدوة في العطاء: يظل القديس نيقولاوس نموذجًا للكرم والعطاء في التراث المسيحي؛ فقد كان يكرس ماله للفقرا، ويُعطي السهام للمتسولين، وهو ما ينعكس اليوم في تقاليد إهداء الهدايا خلال عيد الميلاد.

يمكنكم مشاهدة فيديو يشرح هذه الحقائق بالتفصيل من خلال الرابط التالي.

Post a Comment

أحدث أقدم