The Coptic Orthodox Church's opinion on homosexuality
0
رأي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المثلية الجنسية
المقدمة
تُعَدّ العقيدة القبطية الأرثوذكسية مرآةً لتفسير الكتاب المقدس وفقاً لتقليد الآباء والقديسين، وتستند إلى فهمٍ شاملٍ للخلق، والقداسة، والحرية التي وهبها الله للإنسان. من هذا المنطلق، تُعالج الكنيسة مسألة المثلية الجنسية ليس فقط من منظورٍ قانونيٍ أو اجتماعي، بل من منظورٍ لاهوتيٍ يُعنى بالخلق الأصلي، والغاية الروحية للإنسان، والالتزام بأوامر الله كما وردت في الكتاب المقدس.
1. الخلق الأصلي والغاية الإلهية للإنسان
يُظهر نص التكوين بوضوح أن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله، وأن هذه الصورة تُعَبِّر عن القداسة والحرية التي صُنع من أجلها.
من خلال هذه الآيات يُظهر بولس أن الله يطلب من كل إنسان، بغض النظر عن ميوله، أن يسعى إلى القُدْسِ وأن يتحكم في شهواته.
4. الحرية الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية
يُعطي الله الإنسان حرية الاختيار، لكنه يُحذِّره من الانحراف عن الخطة الإلهية للزواج بين رجل وامرأة. تُظهر النصوص التالية أن الفسق الجنسي، بما في ذلك المثلية، يُعَدُّ مخالفةً لإرادة الله.
تُظهر هذه الآيات أن الكتاب المقدس يُحْرِمُ الفعل المثلية ويُصَنِّفُهُ ضمن «الفُسْقِ» الذي يُعَدُّ خيانةً لإرادة الخالق.
5. رعاية الكنيسة للأشخاص ذوي الميل الجنسي المثلية
على الرغم من إدانة الفعل المثلية، تُؤكِّد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على محبةِ اللهِ لجميع أبنائه، وتُعطي أولويةً للرعاية الروحية والنفسية للذين يَصْطَدمُون بهذه الميل.
الاعتراف بالمعاناة – يُقَدِّرُ الكنيسة أنَّ الأشخاص الذين يَشْعُرُونَ بجاذبيةٍ لنفس الجنس قد يَواجهون صراعًا داخليًا شديدًا؛ وتُثني على من يَسْعَى للسيطرة على هذه الرغبة من خلال الصبر والتمسك بالإيمان.
إرسال تعليق